الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
376
معجم المحاسن والمساوئ
وسبعين حاجة اثنين وسبعين حاجة في الآخرة ، وواحدة في الدنيا ، وإن أدنى ما يكون في الدنيا أن يدفع عن نفسه وماله وأهله وولده ، وإن أدنى ما يكون من الآخرة أن تفتح له أبواب الجنّة فيقال له : ادخل من أيها شئت قال : أين يدخل إلينا إلينا » . 10 - المؤمن ص 53 : وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « إنّ للّه عزّ وجلّ جنّة ادّخرها لثلاث : إمام عادل ، ورجل يحكّم أخاه المسلم في ماله ، ورجل يمشي لأخيه المسلم في حاجة قضيت له أو لم تقض » . 11 - مشكاة الأنوار ص 333 : عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه إذا أنعم على عبد نعمة صير حوائج الناس إليه ، فإن قضاها من غير استخفاف منه اسكن الفردوس ، وإن لم يقضها اسكن نار جهنم ونزع اللّه منه صالح ما أعطاه ، ولم ينل شفاعة رسول اللّه يوم القيامة » . ( عنه ) قال : « ما عظمت نعمة عبد إلّا اشتدت مؤنة الناس عليه ، فإن تضجر فقد تعرض لسلب النعمة » . قضاء حوائج الإخوان يستوجب زيادة النعم من اللّه : 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 309 : ( وبهذا الإسناد ) عن أبي قتادة عن داود بن سرحان قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه سدير الصيرفي فسلم وجلس ، فقال له : « يا سدير ما كثر مال رجل قط إلّا عظمت الحجّة للّه تعالى عليه ، فإن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا » . فقال له : يا بن رسول اللّه بماذا ؟ قال : « بقضاء حوائج إخوانكم من